Yahoo!

وثيقة مرجعية للحزب حول الإصلاحات الدستورية

كتبها psu guelmim ، في 14 يناير 2009 الساعة: 23:32 م

وثيقة مرجعية للحزب حول الإصلاحات الدستورية

الحزب الاشتراكي الموحد                                            

المكتب السياسي                                            

 

 

 

 

 

 

 

 

             وثيقة مرجعية خاصة بتصور                

                  

الحزب للإصلاحات الدستورية     

 

الرباط في 21 ماي 2006

 
 
I- في ضرورة الإصلاح الدستوري وفلسفته                                                  

 

طبقا للبرنامج العام المصادق عليه من طرف المجلس الوطني للحزب، شكل المكتب السياسي فريق عمل مكلف بإعداد تصور الحزب بخصوص قضية الإصلاح الدستوري، وقد أنهى الفريق عمله في الوقت المحدد له وتوصل إلى صياغة وثيقة في الموضوع سلمها إلى المكتب السياسي، وصادق عليها هذا الأخير في اجتماعه بالرباط يوم 21 ماي 2006.

وتعتبر الوثيقة نصا مرجعيا داخليا معدا بغاية اعتماده في صياغة مذكرة المطالب والمقترحات المدلى بها من طرف الحزب أمام الرأي العام والسلطات العمومية.

وقد تم الانطلاق في وضع مضامين الوثيقة من الاقتناع بمجموعة مبادئ موجهة، ومن تحليل سير العمل المؤسسي ببلادنا وما حفل به من اختلالات يتعين السعي لمعالجتها، حتى نسمح لبلادنا بولوج الانتقال الديمقراطي الحقيقي.

مبادئ موجهة

-       الاقتناع بالديمقراطية كفلسفة وكآليات.

-       الخصوصية في نظرنا تهم بعض جوانب إعمال آليات الديمقراطية المعروفة ولا تمس بحال من الأحوال تلك الآليات.

-       الشكل الملكي للنظام السياسي لا يمثل بالنسبة إلينا موضوع خلاف، بل نعتبر أن الملكية الديمقراطية ضمانة للاستقرار.

-       الغاية من طرح هذه الأفكار هو إغناء النقاش العلني بغاية الوصول إلى تعاقد وطني، يعلن عبره الملك عن قاعدة الاتفاقات المتوصل إليها.

-        إذا كانت المقترحات الواردة بالوثيقة ترمي أساسا إلى تصحيح اختلالات النظام السياسي، فإن من هذه الاختلالات ما يمكن معالجته بتدخل التقنية الدستورية، ومنها ما لا يمكن أن يعالج كذلك، بل هو رهين بتدخل الفاعلين الذين ينجحون في ضمان التقدم وإدخال الرقم الشعبي في معادلة الحكم.

-       الحصول على دستور متقدم لا يعني التغلب دفعة واحدة على جميع الاختلالات القائمة حاليا، فستكون هناك مرحلة تمرين وتدرج في التطبيق داخل نفس الإطار الدستوري وصولا إلى تمثل كامل لروحه.

-       يتعين العمل على خلق ميزان للقوى يسمح بتسريع تلك المرحلة الانتقالية الوسطى.

-       بينت التجربة أن التطبيق الدستوري ليس سلسا، ولا يمكن للواقع أن يتغير جذريا بين عشية وضحاها، فهناك تقاليد متأصلة ستحاول أن تنفلت من حكم النص، وإعلان الإرادة السياسية لتسييد النص لا تمنح هذا الأخير قوة كاملة لإعماله، مما يتطلب إنجاز سلسلة من الخطوات والعمليات المركبة والمترابطة والتي تندرج ضمن السياق الشامل للإصلاح السياسي بهدف تجاوز النسق السياسي العرفي الفوق قانوني والفوق دستوري وعلاقاته السائدة.

هدفنا هو الوصول إلى نظام الملكية البرلمانية، لأنها صيغة التوفيق الوحيدة بين الملكية الوراثية والديمقراطية.

بعبارة أوضح، نريد وزيرا أول يتعاقد مع الشعب وينفذ برنامجه الذي يشمل الجوانب الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والثقافية، الداخلية والخارجية. دستور 1992 سجل تقدما على هذا السبيل يجب تعزيزه.

مهمة تصحيح الاختلالات

يتعين النهوض بمهمة تصحيح عدد من الاختلالات التي تبعد نظامنا السياسي عن النموذج الديمقراطي المأمول، وأهم هذه الاختلالات هي :

1- وجود سلطة تقليدية فوق دستورية

إن وجود سلطة تقليدية تنهل من مشروعية موازية، ويمكن لها باسم هذه المشروعية أن تتخطى النص الدستوري، يفيد بكل بساطة أننا نعيش ما يشبه المجاز الدستوري أو غياب المؤسسة الدستورية بمفهومها الحقيقي.

ومن ثمة نستطيع الجزم، بعدم جدية الاختصاصات الواردة في الدستور والممنوحة للوزير الأول، فالمؤسسة الملكية عمليا هي الدولة، وكل المؤسسات ترتبط بها برابطة الطاعة والمخدومية، وهذا يجعل الوزير الأول والحكومة مجرد أجهزة لتلقي التعليمات وترجمتها والتحرك في حدود ما يحال عليها وما يفوض لها أو ما يطلب منها أن تباشره.

2- الضبط الانتخابي

تباشر الدولة مهمة الضبط الانتخابي وخاصة من خلال أدوار وزارة الداخلية. ليست هناك سلطة مستقلة للإشراف على الانتخابات، فهناك اهتمام بنتائج الانتخابات ممن يتولى أمر الإشراف عليها، إذ ينهض تخوف من أن تفرز الانتخابات أغلبية لها برنامج مختلف عن برنامج الدولة القار وتطالب بتطبيقه.

إن الداخلية هي سلطة خارج حكومية –أكثر من غيرها-، متعاظمة الأدوار، وتحرص على ضبط واقع معين، وتسعى لكي لا تفرز الانتخابات واقعا قد يمنع استمرار مركزية القرار أو تنبثق من خلاله قوة تطالب باستقلاليتها عن الدولة وبرنامجها. إن وسائل الضبط الانتخابي متعددة ومركبة، وهي تكفل استمرارية وضع قائم ينبع القرار فيه من أعلى.

3- الوزير الأول ليس سلطة سياسية تقود عمل فريق منسجم وفق برنامج متعاقد عليه مع الناخبين

هناك دائما إمكانية لاختيار الوزير الأول من خارج الأحزاب الفائزة في الانتخابات، بل من خارج الأحزاب أصلا، وهناك دائما إمكانية لكي تضمن له أغلبية وسلم سياسي يمنع من إسقاطه، مع التذكير بأن هذه الضمانة التي تتوفر له لا تعزى إلى صلاحية دستورية مباشرة للملك، بل إلى تقليد يجعل الفاعلين عموما يقبلون في النهاية الخضوع السهل للاختيار الملكي.

لكن الدستور يجعل ممارسة الوزير الأول لسلطاته المرسومة في النص الدستوري، مقيدة بشرط صدور إذن أو أمر أو إشارة ملكية، مادامت الصلاحيات الدستورية للملك وكما يوضحها التأويل الدستوري القائم، تجعل منه مصدر السلطة الأصلي ورئيس الجهاز التنفيذي وبقية الأجهزة والمؤسسات الأخرى، وعندما تمارس هذه الأخيرة صلاحية ما فيكون ذلك بتفويض من المصدر الأصلي. وبناء عليه فالوزير الأول في الحقيقة مجرد مساعد للملك، يسير اجتماعات مجلس الحكومة الرسمية.

4- عدم إلزامية البرنامج الحكومي المعلن

إن البرنامج الحكومي المصادق عليه في البرلمان لا يمثل مرجعية ملزمة، مادام الخطاب الملكي يقدم التوجهات في صيغتها المرقمة أحيانا –وقد سبق أن تم ذلك عشية الانتخابات نفسها-، ومادام الملك في أي خطاب من خطاباته، يمكن أن يعلن عن تدابير وإجراءات ومخططات، لا علاقة لها بالبرنامج الحكومي المعلن، بدون أن تكون قد عرضت على الحكومة أو علمت بها، وتتلقى التعليمات بتنفيذها.

وربما لهذا السبب، فإن التحالفات لتشكيل الحكومات، لا تمنح لقضية البرنامج إلا أهمية ثانوية، وهذا الأخير لا يصاغ بشكل مدقق، بل يمثل خطاطة لعناوين كبرى.

5- غياب أي دور للوزير الأول في عمل مجلس الوزراء

إن صلاحيات مجلس الوزراء تكاد تجعل مجلس الحكومة بلا قيمة تذكر، فأغلب النصوص تحال على المجلس الأول بعد دراستها في المجلس الثاني، والمدة الزمنية لجمع المجلس الوزاري قد تطول بدون أن يكون للوزير الأول الحق في استدعاء هذا المجلس للاجتماع وتصفية الملفات المتراكمة.

يمكن للملك أن يتدخل باستبعاد نقطة في جدول الأعمال أو يباشر تلقائيا صياغة نص يصدر في شكل ظهير شريف مباشرة بدون مناقشة بمجلس الوزراء.

6- هشاشة علاقة الوزير الأول بالوزراء

يستقبل الملك الوزراء المعينين في قطاعات محددة ويقدم لهم تعليماته مباشرة، ويأمرهم بتنفيذ القرارات التي يصدرها وتهم قطاعاتهم، بدون مواكبة الوزير الأول لهذه العملية، كما يقوم الملك بإعفاء أي وزير من الوزراء وتعيين شخص آخر مكانه، بدون اقتراح من الوزير الأول.

ولهذا فإن الوزراء يعلمون أنه بعد تنصيبهم فإن الوزير الأول ليس هو المتحكم في استمرارهم، ولا سلطة له في الحكم على آدائهم وتقييم عملهم.

7- ثنائ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

النظام الأساسي للحزب الاشتراكي الموحد

كتبها psu guelmim ، في 14 يناير 2009 الساعة: 23:21 م

 الحزب الاشتراكي الموحد

النظام الأساسي

الباب الأول : الاسم والرمز والمقر

طبقا لمقضيات الظهير الشريف رقم 1.06.18 الصادر في 15 من محرم 1427 (14 فبراير 2006) بتنفيذ القانون رقم 36.04 المتعلق بالأحزاب السياسية، وبناء على مقررات المؤتمر الوطني الثاني للحزب الاشتراكي الموحد المنعقد بـالرباط وبوزنيقة بتاريخ 16-17-18 فبراير2007 تمت المصادقة على هذا القانون.

المادة الأولى : الاسم

يحمل الحزب اسم : الحزب الاشتراكي الموحد ويرمز له بالحروف العربية بالكتابة  ح ش م وبالحروف اللاتينية : P.S.U

المادة الثانية : الرمز

يعتمد الحزب كرمز رسم الشمعة (شمعة واحدة مضاءة).

المادة الثالثة : المقر

يقع مقر الحزب بالعنوان التالي : إقامة الماريشال أمزيان زنقة أگادير زاوية زنقة بغداد، الدار البيضاء.

ويمكن تغييره بقرار من المكتب السياسي، كما يمكن للحزب إحداث مقرات أخرى، يتم التصريح بها داخل الآجال ووفق القوانين الجاري بها العمل.

الباب الثاني : اختصاصات وتأليف أجهزة الحزب

المادة الرابعة

 المبادئ التنظيمية

الحزب الاشتراكي الموحد حزب قائم على العضوية الفردية وهيكلة تنظيمية محلية وإقليمية وجهوية وقطاعية ووطنية، يعمل بآلية التيارات لتدبير الخلافات داخله حول خطه السياسي تدبيرا ديمقراطيا يحافظ على حقوق الأقلية ويضمن تطبيق قوانين الحزب وقررات هيئاته ومؤسساته ولا يمس بمساواة الأعضاء داخل الحزب في الحقوق والواجبات التي تنص عليها قوانينه.

وبناءا على ذلك فإن الأساس الذي يقوم عليه بناء الحزب الاشتراكي الموحد هو العضوية الفردية المبنية على الاقتناع الحر باختياراته الكبرى وبرنامجه العام وقبول العمل في إطار قوانينه وقرارات مؤسساته، حيث يتجسد مضمون العضوية بالدرجة الأولى في الالتزام بواجبات العضو والاستفادة من حقوقه على قدم المساواة، ومن بين هذه الحقوق حق المشاركة في الترشيح والتصويت لجميع المسؤوليات في الحزب طبقا لنظامه الداخلي.

تنتخب جميع الهيئات القيادية من الأسفل إلى الأعلى، وتنضبط الهيئات السفلى لقرارات العليا، والأقلية للأغلبية، مع ضمان حقوق الأقلية وفق المساطر الديمقراطية التي يحددها النظامان الأساسي والداخلي للحزب.

المادة الخامسة :

يمكن أن تتشكل داخل الحزب تيارات سياسية وفق الشروط المحددة في النظامين الأساسي والداخلي، إلا أن العضوية في الحزب لا تعني بالضرورة الانتماء إلى تيار معين داخله.


المادة السادسة

 الهيكلة التنظيمية

تتكون أجهزة الحزب من هيئات وطنية وجهوية وإقليمية ومحلية وهيئة للتحكيم وهيئة للمراقبة المالية وهيئات قطاعية.

الهيئات الوطنية

المادة السابعة : المؤتمر الوطني

ينعقد المؤتمر الوطني العادي مرة كل ثلاث سنوات، وهو أعلى هيئة تقريرية في الحزب، ويعود للمجلس الوطني حق تحديد تركيبة المؤتمر الوطني وطرق الانتداب واقتراح مسطرة سير أشغال المؤتمر. 

ويمكن عقد مؤتمر استثنائي للحزب للبت في جدول أعمال محدد مسبقا، بطلب من: المجلس الوطني أو أغلبية مكاتب الفروع أو أغلبية أعضاء الحزب، أو إذا تعذر عقد ثلاث دورات متتابعة للمجلس الوطني بسبب الغياب المتكرر لأغلبية أعضاء المجلس الوطني. ولا يجوز عقد أكثر من مؤتمر استثنائي في سنة واحدة.

يجوز للمكتب السياسي استدعاء ملاحظين من الجمعيات الحقوقية لحضور أشغال المؤتمر الوطني العادي والاستثنائي للحزب، وتتبع سير أعماله، ومراقبة طرق اتخاذ القرارات داخله، ويمكن إشراكهم في عملية الإشراف على انتخاب الأجهزة المنبثقة عن المؤتمر.

يتم التحضير الأدبي للمؤتمر الوطني العادي من خلال عرض ومناقشة الأرضيات التي يحق للتيارات أو لمجموعة من الأعضاء أن يضعوها باعتبارها تعكس تصوراتهم للمرحلة السياسية ولبرنامج عمل الحزب، والتي تعرض على التصويت وفق الإجراءات الواردة في النظام الداخلي.

تعتمد الأرضية الحائزة على أعلى الأصوات كقاعدة لأشغال المؤتمر لبلورة توجهات الحزب ونضاله السياسي في المرحلة التي تلي انعقاد المؤتمر وإلى غاية عقد مؤتمر آخر.

المادة الثامنة : المجلس الوطني (تشكيلته، دوراته)

المجلس الوطني هو أعلى سلطة تقريرية للحزب بعد المؤتمر. يسهر على تفعيل مقررات وتوجهات المؤتمر، ويضع البرامج والخطط ويعمل على تنفيذها، ويراقب ويقيم آداء أجهزة الحزب.

يتشكل المجلس الوطني من :

-       أعضاء وعضوات منتخبين في المؤتمر الوطني. ويعود للمؤتمر الحق في تحديد عدد هؤلاء الأعضاء الذين ينتخبون وفق مسطرة يحددها النظام الداخلي، ويضمن فيها حق الترشيح الفردي والتصويت السري، ويراعى فيها من جهة ثانية، حق انتخاب ممثلي التيارات والأرضيات في لوائح خاصة.

-       ممثل واحد أو أكثر عن المكاتب الجهوية والإقليمية والقطاعات المهيكلة، وممثل واحد أو أكثر عن البرلمانيين، وممثل واحد أو أكثر عن هيأة تحرير الجريدة المركزية، وذلك طبقا لما يحدده النظام الداخلي.

يجتمع المجلس الوطني بشكل دوري مرة كل أربعة أشهر، ويمكن له عقد دورات استثنائية كلما دعت الضرورة لذلك، بطلب من المكتب السياسي أو ثلث أعضاء المجلس الوطني أو ثلث مكاتب الفروع، للبث في جدول أعمال محدد.

ويحق لأعضاء لجنة التحكيم ولجنة المراقبة المالية حضور دورات المجلس الوطني وتتبع أشغاله.

ويجوز للمكتب السياسي وسكرتارية المجلس الوطني دعوة ملاحظين لحضور أشغال المجلس الوطني سواء كانوا أعضاء بالحزب أو من خارجه.

دورات المجلس الوطني مفتوحة في وجه وسائل الإعلام الوطنية والدولية.

المادة التاسعة : اختصاصات المجلس الوطني

يسهر المجلس الوطني على :

-      تنفيذ مقررات المؤتمر الوطني.

-      انتخاب المكتب السياسي وسكرتارية المجلس الوطني والمصادقة على انتخاب الأمين العام للحزب، من قبل المكتب السياسي .

-      وضع نظام داخلي للحزب.

-      وضع مسطرة داخلية لتنظيم أشغاله وسير أعماله وتكوين لجان قارة.

-      رسم توجهات الحزب ما بين المؤتمرين.

-      مراقبة عمل جميع هيئات الحزب التنفيذية ومحاسبتها، إقالة أعضاء المكتب السياسي فرادى وجماعات وتعويض المقالين والمستقيلين، أو انتخاب مكتب سياسي جديد. ويشترط في قبول استقالة المكتب السياسي مصادقة الأغلبية المطلقة لأعضاء المجلس الوطني.

-      مناقشة تقارير المكتب السياسي ومشاريع البرامج والميزانية السنوية، وبرامج وتقارير اللجان القارة والقطاعات الحزبية والمنظمات الموازية.

-      مراقبة التدبير المالي للحزب.

-      وضع معايير الترشيح للانتخابات الجماعية والمهنية والبرلمانية.

-      المصادقة على لائحة المرشحين للانتخابات البرلمانية.

-      المصادقة على المسئول السياسي عن الجريدة المركزية ورئيس تحريرها.

-      البت في قرارات الطعن الواردة عليه من الأفراد والهيئات الحزبية.

-      متابعة تنفيذ قرارات الطعون الواردة من لجنة التحكيم.

المادة العاشرة : سكرتارية المجلس الوطني

تدير أعمال المجلس الوطني سكرتارية منتخبة من طرفه، مكونة من خمسة أعضاء –فأكثر- من بينهم %20 على الأقل نساء، واختصاصاتها هي :

-      رئاسة دورات المجلس الوطني وتسيير أشغاله .

-      تحديد تاريخ انعقاد الدورات ووضع جداول أعمالها بتنسيق مع المكتب السياسي.

-      توزيع مشاريع الأوراق والوثائق على أعضاء المجلس الوطني والحرص قدر الإمكان على أن يكون ذلك بأسبوع قبل انعقاد الدورة.

-      ضبط محاضر التدخلات والتسجيلات الصوتية والمصورة وتسليمها إلى إدارة الحزب المركزية.

-      ضبط الحضور والغياب وتقديم تقارير دورية عن ذلك.

-      تعميم خلاصات ومقرارات دورات المجلس على جميع أعضاء الحزب وهيئاته بتنسيق مع إدارة الحزب المركزية داخل أجل 15 يوما.

-      تقديم تقرير دوري عن مساهمة أعضاء المجلس الوطني في أنشطة الحزب وهيئاته والتزاماتهم المالية.

-      متابعة أعمال اللجان القارة بتنسيق مع المكتب السياسي.

المادة الحادية عشرة : لجان المجلس الوطني القارة

يشكل المجلس الوطني لجنا قارة وأخرى وظيفية في مختلف القضايا التنظيمية والسياسية والفكرية التي تدخل في برامج عمل الحزب.

يقوم تكوين اللجان على المزاوجة بين لجن موضوعاتية تمثل شعبا للاجتهاد وتحضير الملفات ومتابعة قضايا تدبير الشأن العام وهي مفتوحة في وجه أطر من خارج الحزب، وبين لجن قطاعية تتابع عمل المناضلين في قطاعات مهنية أو جماهيرية.

المادة الثانية عشرة : المكتب السياسي

ينتخب المكتب السياسي وفق الإجراءات المنصوص عليها في النظام الداخلي.

يسهر المكتب السياسي على التدبير السياسي والتنظيمي والمالي والإداري للحزب، ويعمل على تمثيل الحزب أمام السلطات العمومية وفي العلاقات مع الهيئات السياسية والمدنية خارجيا وداخليا.

ينتخب المكتب السياسي من بين أعضائه أمينا عاما يعرض على المجلس الوطني للمصادقة، ويجوز أن يكون له نائب أو أكثر. ويتكلف الأمين العام بالتنسيق بين أعضاء المكتب السياسي وبتمثيل الحزب قانونيا وسياسيا.

كل أمين عام استنفذ ولايتين متتابعتين، لا يمكن له الترشيح لشغل نفس المهمة في الولاية التي تلي مباشرة ولايته الثانية، ويمكن له الترشيح بعد ذلك.

المادة الثالثة عشرة : لجنة التحكيم ولجنة المراقبة المالية 

ينتخب المؤتمر الوطني لجنة للتحكيم يشترط في أعضائها ألا يكونوا أعضاء في الأجهزة المسيرة للحزب وطنيًا أو محلياً، وفق مسطرة يحددها النظام الداخلي.

تختص لجنة التحكيم بالنظر في مدى ملاءمة قرارات هيئات الحزب ومساطر عمله لقوانين الحزب الأساسية والداخلية، وتصدر قراراتها بالأغلبية المطلقة، وتقوم بعملها تلقائيا أو بطلب من إحدى أجهزة الحزب أومن تياراته أو أعضائه.وتعمل كهيأة استئناف للقرارات المتخذة في حق الأعضاء وهيئات الحزب، وقراراتها غير قابلة للطعن إلا أمام المؤتمر، وتسترشد في عملها برأي الهيأة الاستشارية المشكلة من طرف المؤتمر.

 ينتخب المؤتمر الوطني لجنة للمراقبة المالية، ويشترط في أعضائها ألا يكونوا أعضاء في الأجهزة المسيرة للحزب وطنيًا أو محليًا، وفق مسطرة يحددها النظام الداخلي.

تختص لجنة المراقبة المالية بتتبع وضع ممتلكات الحزب والتدبير المالي الوطني للحزب وفحص الوثائق ومراجعة سجل النفقات والمداخيل وكافة وسائل إثبات العمليات المالية، وتقدم تقاريرها وفق دورية يحددها النظام الداخلي، إلى المجلس الوطني والمؤتمر الوطني.

الهيئات المحلية والجهوية

المادة الرابعة عشرة : الوحدة التنظيمية الأساسية (الفرع)

يتأسس الفرع على أساس مدينة أو مقاطعة حضرية أو جماعة حضرية أو قروية أو عدة جماعات أو دائرة انتخابية بناء على خريطة تنظيمية ومعايير محددة تضعها اللجنة المكلفة بالتنظيم.

وينتخب مكتب الفرع من خمسة أعضاء على الأقل في جمع عام لأعضاء الحزب تحت إشراف المكتب الإقليمي أو المكتب الجهوي أو اللجنة التنظيمية الوطنية عند الضرورة.

يجتمع مكتب الفرع مرتين على الأقل في الشهر، وكلما دعت الضرورة لذلك. ويسهر على تنفيذ خطة الحزب على مختلف الأصعدة في دائرة نفوذه.

ويتكون التنظيم محليا من لجان مشكلة إما على أساس السكن أو العمل ،ويتكون عدد أعضاء كل لجنة من ثلاثة أعضاء وعضوات على الأقل.

المادة الخامسة عشرة : مجلس الفرع

يتكون مجلس الفرع من جميع أعضاء الحزب محليا. يجتمع في دورة عادية مرة كل ثلاثة أشهر، ويمكن أن يجتمع في دورة استثنائية بطلب من اللجنة المكلفة بالتنظيم أو مكتب الفرع أو من طرف الأغلبية المطلقة لأعضائه. يتداول المجلس في كل القضايا التي تدخل ضمن اختصاصاته كتتبع الخطة والبرنامج المحليين، والالتزامات الوطنية والجهوية والإقليمية، ومراقبة عمل مكتب الفرع.

المادة السادسة عشرة : الإطار الإقليمي

تنعقد المؤتمرات الإقليمية بشكل عاد مرة كل سنتين قابلة للتمديد سنة بتوجيه من المكتب السياسي.

تضع المؤتمرات الإقليمية خطط عمل الحزب في الإقليم في مختلف الميادين في إطار الخط السياسي العام للحزب وقرارات هيئاته المركزية، وتنتخب المكتب الإقليمي كهيأة تنفيذية إقليمية.

يتشكل المجلس الإقليمي من أعضاء المكتب الإقليمي، وكتاب وأمناء مكاتب الفروع المؤسسة داخل كل إقليم، وأعضاء المجلس الوطني بالإقليم، وممثل واحد عن كل قطاع مهيكل في الإقليم، وممثل واحد منتخب أو أكثر عن المستشارين الجماعيين بالإقليم وممثلي الحزب في البرلمان بالإقليم.

ويعمل المجلس الإقليمي بين دورات المؤتمرات الإقليمية على مساعدة ومراقبة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تعميم حول فلسطين لعموم المناضلين

كتبها psu guelmim ، في 15 يناير 2009 الساعة: 22:52 م

البيضاء في:01يناير2009

 

إلى عموم الرفيقات والرفاق

 

 

               تحية نضالية، وبعد،

 

على اثر التطورات الأخيرة التي تعرفها فلسطين المحتلة بسبب المحرقة الرهيبة التي يرتكبها كيان الإرهاب الصهيوني في حق أهلنا في غزة، فإن المكتب السياسي للحزب الاشتراكي الموحد يهيب بكل مناضلي في جميع مناطق المغرب لتحقيق أكبر قدر من التعبئة والانخراط الفعال في حركية الشعب المغربي المتصاعدة لإدانة العدوان الصهيوني والتضامن مع شعبنا الفلسطيني الصامد ودعم حقه الشرعي في مقاومة الاحتلال، وتنظيم أنشطة متنوعة مرتبطة بهذا السياق( مسيرات، وقفات، أنشطة ثقافية…).

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تقرير عن الندوة الصحفية

كتبها psu guelmim ، في 15 يناير 2009 الساعة: 22:50 م

 التنسيقية المحلية للدفاع عن المدرسة العمومية                                           كلميم في : 21 يونيو 2008

                       كلميم

تقــــــريــــــــــــــــر

أيها الإخوة :

-          ممثلي وسائل الإعلام المحلية و الجهوية و الوطنية .

-          ممثلي الهيئات السياسية  و النقابية وحقوقية و فعاليات المجتمع المدني .

أيها الحضور الكريم ، نلتقي اليوم في إطار ندوة صحفية أعدتها التنسيقية المحلية للدفاع عن المدرسة العمومية ، و التي تعتبر خطوة ضمن برنامج طويل كان أوله مسيرة منعت فحولناها إلى وقفة احتجاجية مع توزيع لقصاصات تحمل استنكارات التنسيقية لأسلوب التسيير بمؤسسة الأكاديمية و ما يترتب عن هذا التسيير من خروقات و تجاوزات تحولت أحيانا إلى  صبغة شخصية و تصفية حسابات وهمية مما يؤثر سلبا على السير العام للتعليم بالجهة و يطبعه بنوع من الارتجال الذي لن يخدم أبدا أبناء و تلاميذ المؤسسات العمومية باعتبارهم أول المتأثرين و الخاسر الأكبر  من أي خلل يمس القطاع ، و حتى نضع الجميع في صورة الأساليب الفاشلة في التسيير فإننا نختار أن نقدم نبذة من المشاريع و البناءات            و الخيارات التي تنتهجها أكاديمية الجهة بدءا بأهم مجال نجحت فيه العديد من الأكاديميات على مستوى المغرب و نعني التكوين بشقيه الأساسي و المستمر فإذا كان القرار الوزاري 05-1849 الصادر بتاريخ 08 غشت 2005 و كذا المذكرة 07/136 الصادرة بتاريخ 05 نونبر 2007 تحددان بشكل صريح أن التكوين الأساسي  الخاص بأطر الإدارة  مدته ستة أسابيع فان أكاديمية الجهة  اكتفت بأسبوعين خلال 2006 و بأسبوع خلال سنة 2007 و هذا النهج مقصود لأنه انسحب حتى على المطاعم المدرسية التي بدل أن تغدي تلاميذ المدارس الابتدائية في الأسدوس الثاني من السنة  الحالية أي مدة سبعين يوما  فان الجميع يفاجأ بالاكتفاء بأسبوع واحد و هو ما يطرح مسألة الفارق بين طرفي المعادلة. أين تصرف بقية الأموال التي لا تنفق لما حددت له بالتمام والكمال. وفي مسالة التكوين دائما، فإننا نسجل غياب التكوين الأساسي لفائدة الكثير من الفئات كالدعم الإداري والتربوي وهيئة التوجيه والتخطيط التربوي ومشروع جيني الذي لم يستمر إلا لسنة 2007 فقط وغيب كليا سنة 2008 وقد تضررت فئة التخطيط من عدم تكوينها و همش دورها و لم تتوفر لها التجهيزات و الإمكانيات التي تسمح بجودة عملها  ، أما على مستوى تكوين الحراس العامين الجدد فان مضمون ما قدم لهم ليس سوى ما قدم للمديرين عبر منسوخات لا تفي بالحاجة التربوية لهذه الفئة، فهل تكوين المدير هو تكوين الحارس العام ؟ كما نسجل غياب تكوين لمسيري المكتبات المدرسية الذين لم يخضعوا سوى لتكوين في آخر لحظة من شهر يونيو ، و الأمر نفسه بالنسبة للأندية و تقنيات التنشيط التربوي، أضف إلى ذلك أساتذة الأمازيغية التي حددت لهم المذكرة ثلاثة دورات و لم يخضعوا لأية دورة في كلميم .

-          حاملو قرارات التعيين التوظيف المباشر  المفترض أن يتكونوا في دورتين لم يخضعوا سوى لساعة واحدة  من التكوين قبل الامتحان .

-           منشطو التربية البدنية الابتدائي المفترض دورتان المحقق لا شيء.

-           المربون بالتعليم الأولي المفترض دورتان المحقق لا شيء .

-           مشروع بروكاديم خاص بالأطر الإدارية المفروض  دورتان لم يتحقق منها شيء، وحتى ندخل إلى مجال الحساب و الأرقام فلنتأمل ما يلي :

-           

المشاريع

تمويلها

ميزانية التكوين المستمر

1591000,00 درهم

التاطير التربوي

862500,00 درهم

الدعم الاجتماعي

19068915,00 درهم

تفعيل مجالس التدبير

250000,00 درهم

التعليم الأولي

600000,00 درهم

الماء و الكهرباء و الهاتف

7559826,00 درهم

تسيير المؤسسات

8572078,00 درهم

تسيير المرافق الإدارية

3567976,00 درهم

محو الأمية

244344,00 درهم

 ناهيك عن اعتمادات إضافية بلغت فيها المساهمات من الميزانية العامة:423955,00ردهم .

وكالة تنمية الجنوب : 700000,00 درهم .

المبادرة الوطنية للتنمية البشرية : 100000,00 درهم .

و نحيطكم علما أن بعض رجال  التعليم خصوصا في الابتدائي قد قاطعوا تكوين المقاربة بالكفايات لعدم توفر الشروط الملائمة سواء من حيث التغذية أو أوقات التكوين أو حتى صرف الميزانيات المخصصة لذلك رغم كل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رسالة احتجاجية الى المجلس الاستشاري للشؤون الصحراوية

كتبها psu guelmim ، في 15 يناير 2009 الساعة: 22:48 م

التنسيقية المحلية للدفاع

عن المدرسة العمومية

       بكلميم 

 

                               

رسالة احتجاج مفتوحة حول الوضع التعليمي بجهة كلميم – السمارة

 

 

   على هامش انعقاد الدورة العادية الثانية للمجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية، لسنة 2008 يومي 25و26 دجنبر 2008 بالرباط، لتدارس قطاع التعليم بالمناطق الجنوبية، كان لابد أن توجه التنسيقية المحلية للدفاع عن المدرسة العمومية بكلميم ، المشكلة من الهيئات السياسية والنقابية والحقوقية و الجمعوية ، رسالة احتجاج مفتوحة لاطلاع الرأي العام وكل المسؤولين والشرفاء والغيورين على المدرسة العمومية ، حول ما آلت إليه أوضاع قطاع التعليم بجهة كلميم السمارة .

ذلك أن التنسيقية المحلية للدفاع عن المدرسة العمومية بكلميم ، تعتبر أن تعليما مجانيا وجيدا للجميع مسؤولية وطنية وتاريخية ، تقتضي تجنيد جميع الطاقات محليا ووطنيا ، حتى  تضطلع المدرسة بأدوارها ومهامها التربوية ، وقد عبرت عن ذلك في كثير من المناسبات

عبر المنابر الإعلامية و الندوات الفكرية و المحطات النضالية، و سجلت احتجاجاتها و استنكارا شديدا على ما آلت إليه  أوضاع قطاع التعليم من تردي وتسيب واختلالات مالية وإدارية ، على مستوى الأكاديمية بجهة كلميم –السمارة ، التي لم ترقى بعد الى مستوى تدبير وتسيير القطاع ، بشكل يضمن استقرار ونجاح القطاع في أدواره المنشودة ، حيث عرفت العديد من المؤسسات التعليمية حركات احتجاجية تلاميذية حول أوضاع مؤسساتهم المزرية ، ناهيك عن حاملي الشواهد ورجال ونساء التعليم ، التي أصبحت أمرا مألوفا على صعيد الأكاديمية وشاهدا على صدقية و ملحاحية مطالب التنسيقية حيث مازال تعاطي المسؤول الأول في الأكاديمية ومن يدور في فلكه ، مع مشاكل واختلالات المدرسة العمومية يفتقر الى روح المسؤولية والجدية. فالتدبير الأحادي الجانب ونهج إللا مبالاة وردود الأفعال المحكومة بالميولات الشخصية والحسابات الضيقة والاستمرار في الخروقات والتمادي في التسيب ظل السمة الأساسية التي تكشف طبيعة التعاطي السلبي مع مشاكل و أوضاع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حول فلسطين

كتبها psu guelmim ، في 15 يناير 2009 الساعة: 22:44 م

 

الرباط في 04/01/2009

بلاغ

 

 عقد المكتب السياسي للحزب الاشتراكي الموحد اجتماعه الأسبوعي يوم 04/01/2009   بالرباط خصص لمتابعة الأوضاع السياسية و الاجتماعية بالبلاد وتطورات القضية الفلسطينية المتجلية في مواصلة الكيان الصهيوني للاعتداءات الهمجية على غزة. وبعد توقف المكتب السياسي على كل هذه القضايا يعلن ما يلي: 

1 _ يندد بالزيادات الأخيرة التي مست أسعار الحليب و النقل و الهاتف الثابت و التي ستنعكس على الأوضاع الاجتماعية المتدهورة للمواطنين و تزيد في إقصائهم و تهميشهم.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بيان الى الرأي العام

كتبها psu guelmim ، في 15 يناير 2009 الساعة: 22:41 م

كلميم في :  29  نونبر 2008

التنسيقية المحلية

 للدفاع عن المدرسة العمومية

              بكلميم

 

بيان إلى الرأي العام

 

 

 

إننا نحن الهيئات السياسية و النقابية و الحقوقية و الجمعوية ، المشكلة للتنسيقية المحلية للدفاع عن المدرسة العمومية ، و المجتمعة بمقر الحزب الاشتراكي الموحد ، يوم السبت 29 نونبر 2008  ، وبعد تقيم موضوعي ، و نقاش مستفيض وبناء لمسار التنسيقية  و واقع المدرسة العمومية وطنيا و محليا ، نؤكد أن الدفاع عن المدرسة العمومية خيار لا رجعة فيه ، و ورش نضالي مفتوح ، بعيدا عن أية نظرة ضيقة أو نزوعات فردية مقيتة .

وعليه فإننا نعلن للرأي العام المحلي و الوطني ما يلي :

1)    نسجل غياب إستراتيجية واضحة  

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تعميم حول الانتخابات

كتبها psu guelmim ، في 15 يناير 2009 الساعة: 22:36 م

الحزب الاشتراكي الموحد

لجنة الانتخابــــــــــــــات

عدد 03/2009 ل إ

الرباط في :21/12/2008

تعمــــــــــــــيم              

 

       أيتها الرفيقات ، أيها الرفاق

                                      تحية للجميع

          استعدادا للاستحقاقات القادمة، عقدت لجنة الانتخابات ولجنة التنظيم اجتماعا مشتركا، تمحور حول موضوع الانتخابات الجماعية والمهنية. وحتى يكون حزبنا في كامل جهوزيته  لخوض المعارك المقبلة  بكل حماس ، فإن اللجنتين  تدعوان المكاتب المحلية والإقليمية  والجهوية وكافة الرفيقات والرفاق إلى التعبئة الشاملة  من أجل :

أولا : بالنسبة لحزبنا:

1-     القيام بحملة واسعة بتنسيق مع هيئات تحالف اليسار الديمقراطي لحث المواطنين على التسجيل في اللوائح الانتخابية، وتقديم طلبات القيد في اللوائح في الفترة الممتدة من 05 يناير 2009 إلى 15 منه.

2-     المساهمة في تصحيح اللوائح الانتخابية بتقديم طلبات التشطيب على المتوفين والأسماء الوهمية والذين  لا تربطهم علاقة بالجماعة.

3-     تحديد لائحة المسئولين الإقليميين المعتمدين من طرف حزبنا لدى السلطات الإقليمية وبعثها إلى المركز في أقرب وقت.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تعميم تحالف اليسار

كتبها psu guelmim ، في 15 يناير 2009 الساعة: 22:33 م

                                                               2009-01-14

تحالف اليسار الديمقراطي

          السكرتارية

 

 

        الموضوع: عقد لقاء وطني توجيهي.

 

                  تحية نضالية، وبعد،

       

        قررت اللجنة التنفيذية الوطنية لتحالف اليسار الديمقراطي عقد لقاء توجيهي وطني يوم الأحد 08 فبراير 2009 بمقر الحزب الاشتراكي الموحد بالدارالبيضاء ابتداء من الساعة العاشرة صباحا، يحضره أعضاء اللجان الجهوية واللجان الإقليمية واللجان المحلية لتحالف اليسار الديمقراطي ويخصص للتداول في الأعداد للاستحقاقات الانتخابية المقبلة.

        تبعا لذلك نهيب بجميع المناضلين الإسراع بالهيكلة الجهوية والإقليمية والمحلية لتحالف اليسار الديمقراطي قبل متم شهر يناير

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تقرير المكتب السياسي المقدم للمجلس الوطني في دورته السادسة

كتبها psu guelmim ، في 15 يناير 2009 الساعة: 00:53 ص

تقرير المكتب السياسي المقدم للمجلس الوطني في دورته السادسة.

 

أيها الرفاق، أيتها الرفيقات، نرحب بكم في الدورة السادسة لمجلسنا الوطني؛ و التي تعقد في بداية الدخول السياسي و الاجتماعي في ظل أوضاع سياسية و اقتصادية و اجتماعية تحبل بمستجدات عديدة تضع علينا مسؤولية التحليل و التشريع و استخلاص الخلاصات الأساسية التي تمكننا من مواجهة التحديات المطروحة علينا و على جميع القوى اليسارية و الديمقراطية.

فعلى المستوى السياسي:

إن كل المعطيات و المستجدات التي عرفتها بلادنا خلال الآونة الأخيرة و التي مازالت حلقاتها مستمرة تؤكد صحة تحاليلنا و تقديراتنا؛ بكون أن المرحلة  - التي بدأت خلال بداية التسعينات و التي دشنت دينامية نضالية شاملة على مختلف مستويات الصراع السياسي و الاجتماعي و الثقافي و المدني، و التي عرفت منحا تراجعيا منذ أواسط التسعينات بعد أن تم تصويت جزء من القوى الديمقراطية على دستور 96 و الذي لم يختلف من حيث الجوهر عن سابقيه، و مشاركتها في حكومات 98-2002-2005 -  قد وصلت إلى نهايتها بعد ان تم إضعاف الأحزاب الديمقراطية و التحكم في المجال السياسي في ظل ارادة رسمية معلنة برفض القيام بالإصلاحات الدستورية و السياسية الضرورية  لوضع الأسس و القواعد للانتقال الديمقراطي الحقيقي.

و هكذا فإن تسارع الأحداث خلال هذا الصيف، سواء تلك المرتبطة بولادة الحزب الإداري الجديد؛ أو بمعطيات الانتخابات الجزئية أو بالتحالفات التي يعرفها الحقل الحزبي الإداري المحافظ؛ أو بوضع الأحزاب الديمقراطية أو تلك المتعلقة بالحقل الاجتماعي و الحقوقي يدل على أن الدولة تؤثت لمرحلة جديدة عنوانها المزيد من التحكم في المجال السياسي و إضعاف الأحزاب الديمقراطية و إعادة هيكلة الحقل الحزبي  الإداري و التضييق على الحريات العامة.

على المستوى الاقتصادي:

فإن الوضع يتسم بتراجع نسبة النمو بالنسبة للقطاعات غير الفلاحية خصوصا قطاعات السياحة و الصناعة و النسيج و البناء و استمرار وتيرة تفاقم العجزالتجاري بالرغم من الارتفاع المهم لعائدات الفوسفاط و أيضا بالتراجع الملحوظ للاستثمارات الخارجية المباشرة.

إن هاته المعطيات الماكرواقتصادية مرشحة للمزيد من التدهور بفعل الأزمة المالية العالمية و نتائجها السلبية على اقتصاديات دول العالم خصوصا المتخلفة منها.

كما ان المغرب تدحرج إلى الوراء في الترتيب العالمي سواء فيما يخص المناخ الملائم للاستثمار أو فيما يخص الرشوة

إن كل هاته المعطيات تؤكد أن تحقيق القفزة التنموية النوعية و توفير شروط و مؤهلات بناء اقتصاد وطني قوي و متضامن قادرعلى مواجهة التحديات ، لن يتحقق بالتعويل على ما سمي سياسة الأوراش الكبرى و إنما يتطلب إصلاحا مجتمعيا شاملا، يمر بالضرورة عبر بناء دولة الحق و القانون و محاربة اقتصاد الريع و كل أشكال الفساد؛ و تمكين البلاد من مؤسسات حقيقة.

أما على مستوى الوضع الاجتماعي:

فإن الآونة الأخيرة تميزت بارتفاع نسب التضخم و بغلاء أسعار المواد الأساسية و بتنامي الفوارق الطبقية و المجالية و بالانفلاتات الأمنية المتزايدة التي تعرفها أغلب المدن المغربية .

إن أوضاع التهميش التي تعيشها طبقات و فئات واسعة من الشعب المغربي و تعاني منها جهات عديدة من وطننا ما فتئت تنتج احتجاجات شعبية عارمة كما وقع في كل من مدينة صفرو و ايفني و بوعرفة و تلسيت و ايمنتنوت….إلخ  و التي تواجه بالقمع الوحشي عوض الاستجابة للمطالب المشروعة للسكان.

كما ان الحقل الاجتماعي النقابي يعرف بدوره توترات اجتماعية و إضرابات احتجاجية ناتجة عن غياب حوار جدي و مسؤول يستجيب للمطالب العادلة للطبقة العاملة و لعموم المأجورين.

 

 

على مستوى الوضع التعليمي :

فإن كل المؤشرات الكمية و النوعية تدل على فشل نظامنا التعليمي و التربوي؛ و الذي لا يحتاج إلى القيام بإجراءات سطحية و جزئية بل يتطلب بلورة منظور استراتيجي يمكن من تعميم التمدرس و الحفاظ على مجانيته و من تحسين جودة المدرسة العمومية و ضمان تكافؤ الفرص و التوزيع العادل للمعرفة و سن سياسة متقدمة للبحث العلمي و إعادة الاعتبار للعاملين في هذا القطاع  و ربط التعليم  بمحيطه الاقتصادي  حتى يلعب دوره المحوري في تنمية و تقدم البلاد و جعل المسألة التعليمية قضية وطنية تهم كل الفرقاء  السياسيين و الاجتماعيين .

أما على مستوى وضع الحريات العامة و حقوق الإنسان:

إن السمة الغالبة هي التراجع، فمن المحاكمات التي طالت الصحافة المستقلة؛ و التضييق على الحريات  العامة و إقبار توصيات هيئة الإنصاف و المصالحة؛ و القمع المتواصل التي تواجه بها الاحتجاجات الشعبية و احتجاجات المعطلين إلى استعمال السلطة و النفود في صور ساطعة و فاحشة وصولا إلى مستوى إنزال العقاب الجماعي على مدينة سيدي إيفني بكاملها و ارتكاب الانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان في حق ساكنة هته المدينة المناضلة.

كما يستمراعتقال المعتقلين الستة بما فيهم رفيقنا محمد النجيبي و الإجهاز على حقوق الدفاع و مصادرة حقه في الاطلاع على المحاضر.

أما فيما يخص ملف صحرائنا، فإن المستجدات تتلخص أساسا في وصول المفاوضات المباشرة خلال الجولة الرابعة إلى الباب المسدود مع ما تلى ذلك من استقالة المبعوث الخاص من مهمته بعد تأكيده على لا واقعية الحل الانفصالي و استحالة قيام دويلة في المنطقة.

إن هاته المعطيات المستجدة تدل على أن هذا الملف مازال يراوح مكانه و ان الوضع مازال مفتوحا على كل الاحتمالات خصوصا ان الدول الكبرى و على رأسها الولايات المتحدة الأمريكية من مصلحتها إدامة التوثر في المنطقة و استعمال ورقة الصحراء للضغط على بلدان المنطقة وفق مصالحها الاستراتيجية.

على المستوى الإقليمي و العربي:

ففي المنطقة المغاربية:

 يتميز الوضع بانسداد الآفاق و غياب ملامح اصلاح ديمقراطي ( الانقلاب العسكري في موريطانيا و تغيير الدستور للتمديد للرئيس في الجزائر و تونس)

كما يتميز الوضع باستمرار عوامل التوتر و التفرقة و التشردم. ضدا على مصلحة شعوب المنطقة في التكثل و التعاون السياسي و الاقتصادي.

أما على مستوى الوضع الفلسطيني:

بالرغم من نزوع الأوضاع عموما في فلسطين إلى التهدئة، فإن الأوضاع تبقى هشة و قابلة للانفجار حيث أن ممارسات الاحتلال الصهيوني ما تزال على حالها في قضم الأراضي و بناء المستوطنات و التنكيل بالفلسطينيين و تهويد القدس و تشديد الحصار الجائر على غزة.

و ما يزيد الوضع خطورة و اشتدادا هي الخلافات الداخلية بين فتح و حماس بينما كل مؤشرات الوضع الدولي و الجهوي تستوجب من جميع الفصائل و الفرقاء التوحد حول برنامج وطني يحمي المقاومة و يكون قادرا على تلبية الحقوق الفلسطينية المشروعة المتمثلة في إقامة الدولة الفلسطينية عاصمتها القدس و عودة اللاجئين .

أما في لبنان :

يتميز الوضع بالتزام القوى اللبنانية باتفاق الدوحة و الذي أدى إلى فتح الآفاق أمام  حل سياسي و تشكيل حكومة وحدة وطنية خاصة بعد الأجواء الإيجابية التي خلفها تبادل الأسرى بين حزب الله و الكيان الصهيوني، حيث تحرر بمقتضى ذلك عدد من الأسرى و من جثامين الشهداء و من ضمنهم رفاة شهيد الشعب المغربي مصطفى اقزيبر في يوليوز الماضي.

 

 

و في العراق:

 و بالرغم من كل الخطط الأمنية و الزيادة في أعداد الجيش الأمريكي فإن الوضع مازال يتسم بالتدهور الأمني و الاجتماعي و مازال المحتل يتكبد الخسائر في الأرواح و المعدات.

كما تتميز المنطقة بالتهديدات الأمريكية و الصهيونية بشن الحرب على إيران لمنعها من حقها في الاستعمال السلمي للطاقة النووية. و بالتدهور الذي تعرفه الأوضاع بالسودان خصوصا بعد مذكرة مدعي العام المحكمة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي